تقرير موسم زيت الزيتون التونسي — 2025/26
آخر تحديث: 8 أغسطس 2026. يغطّي موسم 2025/26، ببيانات تصدير حتى يونيو 2026. التحديث القادم: ديسمبر 2026 عند عصر محصول 2026/27.
كان موسم 2025/26 الأكبر في تاريخ تونس. بلغ الإنتاج نحو 500 ألف طن، وهو ما وضع تونس في المرتبة الثانية عالميًّا بعد إسبانيا، وتجاوزت صادرات الأشهر الثمانية الأولى صادرات العام السابق بنسبة 56.7%. تعرض هذه الصفحة ما حدث، وإلى أين ذهب الزيت، وماذا يعني ذلك لك إن كنت مشتريًا.
ننشر هذا التقرير لأن الأرقام التي تهمّ المشتري متناثرة بين النشرات الرسمية والصحافة المتخصّصة، ولأننا موجودون في البساتين نفسها. ويُحدَّث مع كل موسم، وكل رقم فيه موثّق بمصدره.
الأرقام الرئيسية
| 2025/26 | الموسم السابق | التغيّر | |
| الإنتاج | نحو 500 ألف طن | — | رقم قياسي؛ المرتبة الثانية عالميًّا |
| الصادرات، أول 8 أشهر | 352 ألف طن | 224.6 ألف طن | +56.7% |
| قيمة الصادرات، أول 8 أشهر | 4.3945 مليار دينار | 3.0304 مليار دينار | +45% |
نمت الكميات أسرع من القيم. وهذا هو شكل الموسم كلّه في سطر واحد: زيت أكثر بكثير تحرّك، وبأسعار لم ترتفع إلا قليلًا. فمتوسط سعر التصدير للكيلوغرام لم يزد إلا بنحو 3% على أساس سنوي، وهو ثبات عمليًّا في مقابل ارتفاع الحجم بنسبة 57%.
إلى أين يذهب الزيت التونسي فعلًا
| المنطقة | حصّتها من حجم الصادرات |
| الاتحاد الأوروبي | 56.8% |
| أمريكا الشمالية | 24.2% |
| آسيا | 11.3% |
| أفريقيا | 3.9% |
وعلى مستوى الدول: أخذت إسبانيا 32.4%، وإيطاليا 19.7%، والولايات المتحدة 19.4%.
الرقم الذي لا يظهر على أي ملصق
86.3% من صادرات تونس من زيت الزيتون خرجت سائبة. ولم يخرج معبَّأً سوى 13.7%.
اقرأ هذا الرقم إلى جانب جدول الوجهات. أخذت إسبانيا وإيطاليا معًا أكثر من نصف الصادرات التونسية، وخرج أغلبها بلا تعبئة. ذلك الزيت يُمزج ويُعبَّأ ويُباع تحت علامات أوروبية، ولن يرى المستهلك الذي يشتريه كلمة «تونس» أبدًا.
ليست هذه فضيحة، بل هي البنية التاريخية لهذه التجارة. لكنها في الوقت نفسه الحجّة الكاملة للشراء من المنشأ: الزيت الراقي موجود فعلًا، لكنه يسافر بلا اسم. وقد مثّل الزيت البكر الممتاز 83.4% من حجم الصادرات.
ماذا يعني ذلك للمشتري
- التوفّر جيّد هذا الموسم. الموسم القياسي يعني أن الدفعات موجودة، بما فيها العضوي وأحادي الصنف. وهذه هي السنة المناسبة لتثبيت مواصفة دقيقة بدل قبول ما تبقّى.
- لا تخلط بين موسم قياسي وانهيار في الأسعار. متوسط سعر التصدير لم يتحرّك إلا بنسبة 3%. ومن يعرض عليك هبوطًا مذهلًا في السعر فهو يبيعك شيئًا آخر غير ما تظنّ.
- قارن دائمًا بمؤشّر من بلد المنشأ. ننشر مؤشّرًا يوميًّا للزيت التونسي البكر الممتاز، صنف شملالي من القيروان وشتوي من زغوان، على OleaIndex. وهو متاح للجميع وننشره حتى في الأيام التي لا تخدمنا فيها أرقامه.
- اطلب شهادة تحليل الدفعة لا مواصفة عامة للشركة. ففي سنة تتحرّك فيها كميات ضخمة، هذه هي الوثيقة الوحيدة التي تصف ما تشتريه أنت بالضبط.
الرزنامة
يُقطف الزيتون في نوفمبر وديسمبر ويُعصر في اليوم نفسه، ويبدأ شحن زيت الموسم الجديد من ديسمبر. وإن أردت زيتًا جديدًا على الرفوف في الربيع، فاحسبها عكسيًّا: من أربعة إلى ستة أسابيع إنتاجًا، زائد النقل البحري، زائد مهلك أنت داخل السوق.
المصادر
بيانات الإنتاج والتصدير: المرصد الوطني للفلاحة بتونس (ONAGRI)، نشرات نوفمبر 2025 إلى يونيو 2026. الترتيب العالمي: المجلس الدولي لزيت الزيتون. مؤشّر أسعار المنشأ: OleaIndex.
أسئلة متكرّرة
كم أنتجت تونس من زيت الزيتون في موسم 2025/26؟
نحو 500 ألف طن، وهو رقم قياسي في تاريخ البلاد وضعها في المرتبة الثانية عالميًّا بعد إسبانيا.
ما نسبة الصادرات التونسية التي تخرج سائبة؟
86.3% من حجم الصادرات خرج سائبًا بلا تعبئة، ولم يخرج معبَّأً سوى 13.7%.
إلى أين يذهب زيت الزيتون التونسي؟
الاتحاد الأوروبي يستقبل 56.8% من الحجم، وأمريكا الشمالية 24.2%، وآسيا 11.3%، وأفريقيا 3.9%. وعلى مستوى الدول: إسبانيا 32.4%، وإيطاليا 19.7%، والولايات المتحدة 19.4%.
هل انخفضت الأسعار مع هذا الموسم القياسي؟
متوسط سعر التصدير للكيلوغرام ارتفع نحو 3% على أساس سنوي، أي شبه ثبات في مقابل قفزة قدرها 57% في الحجم.
متى يُحدَّث هذا التقرير؟
في ديسمبر 2026، عند عصر محصول موسم 2026/27.